ارتفاع أسعار الفضة بالصاغة الإثنين 13 يوليو 2026

ارتفاع أسعار الفضة بالصاغة الإثنين 13 يوليو 2026

ارتفعت أسعار الفضة  خلال تعاملات اليوم الاثنين 13 يوليو 2026، داخل محلات الصاغة المصرية، مع ترقب الأسواق التطورات الاقتصادية التي قد تؤثر على اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة، وسط متابعة مستمرة لتحركات الأسواق العالمية وتأثيرها المباشر على الأسعار المحلية.


أسعار الفضة حسب الأعيرة 

عيار 999 سجل سعر البيع 102 جنيه وسعر الشراء 97 جنيها بزيادة 0.94 جنيه


عيار 925 سجل سعر البيع 94.5 جنيه وسعر الشراء 89.75 جنيه بزيادة 0.87 جنيه.


عيار 900 سجل سعر البيع 91.75 جنيه وسعر الشراء 87.25 جنيه بزيادة 0.84 جنيه.


عيار 800 سجل سعر البيع 81.75 جنيه وسعر الشراء 77.75 جنيه بزيادة 0.75 جنيه.


عيار 600 سجل سعر البيع 61.25 جنيه وسعر الشراء 58.25 جنيه بزيادة 0.56 جنيه.


سعر الجنيه الفضة 


سجل الجنيه الفضة سعر 756 جنيهًا للبيع و718 جنيهًا للشراء، بزيادة 7 جنيهات.


 

سعر أوقية الفضة عالميا


وعلى المستوى العالمي، سجلت أونصة الفضة نحو 57.846 دولارا.


وفي سياق آخر، أوضح  تقرير مرصد الذهب، أن أوقية الفضة افتتحت تعاملات عام 2026 عند مستوى 72 دولارًا، قبل أن تقفز إلى أعلى مستوى تاريخي عند 121 دولارًا في 29 يناير، محققة مكاسب تجاوزت 68% خلال أقل من شهر، ثم دخلت في موجة تراجع قوية أوصلتها إلى نحو 60 دولارًا حاليًا، لتفقد نحو 51% من قيمتها مقارنة بالقمة، ونحو 17% مقارنة ببداية العام.


وعلى الصعيد المحلي، افتتح سعر جرام الفضة عيار 999 العام عند 125 جنيهًا، قبل أن يرتفع إلى 210 جنيهات في نهاية يناير، ثم يتراجع تدريجيًا إلى نحو 102 جنيه حاليًا، بانخفاض يقارب 52% عن الذروة، 20% مقارنة ببداية العام.


وقال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية إن التراجعات الأخيرة لا تنفي استمرار العوامل الأساسية الداعمة لسوق الفضة على المدى المتوسط والطويل، إذ تشير تقديرات معهد الفضة إلى تسجيل السوق العالمي عجزًا للعام السادس على التوالي خلال عام 2026، في ظل استمرار تجاوز الاستهلاك للإمدادات، رغم توقعات بارتفاع المعروض العالمي وزيادة إنتاج المناجم بصورة محدودة.


وأوضح أن استمرار العجز لا يعني نمو جميع مكونات الطلب، إذ يتوقع المعهد تراجع الطلب الصناعي بصورة طفيفة خلال العام الجاري نتيجة انخفاض كمية الفضة المستخدمة في بعض تطبيقات الطاقة الشمسية، في مقابل نمو الطلب الاستثماري على السبائك والعملات، مع استمرار توسع استخدام المعدن في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والإلكترونيات المتقدمة، وصناعة السيارات.


وأضاف أن ارتفاع الأسعار لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة سريعة في الإنتاج، لأن الجزء الأكبر من الفضة العالمية يُستخرج باعتباره منتجًا جانبيًا من مناجم النحاس والرصاص والزنك والذهب، وهو ما يجعل استجابة المعروض لتحركات الأسعار محدودة، ويُبقي السوق معرضًا لاستمرار العجز.


وأشار إلى أن مؤسسة StoneX تتوقع استمرار تحرك الفضة خلال الفترة المقبلة داخل نطاق يتراوح بين 55 و60 دولارًا للأوقية، مع بقاء المعدن أكثر تقلبًا من الذهب، في ظل استمرار تأثره بحركة الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة، وأداء الذهب، مقابل استمرار العجز في المعروض كعامل دعم يمنع حدوث انهيار طويل الأجل للأسعار.


واختتم فاروق بأن سوق الفضة يمر حاليًا بمرحلة إعادة تسعير بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها مطلع العام، مشيرًا إلى أن اتجاه الأسعار خلال النصف الثاني من 2026 سيظل مرهونًا بمسار السياسة النقدية الأمريكية، وحركة الدولار، ومدى تعافي الطلب الاستثماري، بينما يظل نقص المعروض في السوق العالمي عامل دعم رئيسيًا يمنح الفضة فرصًا للتعافي على المدى المتوسط، رغم استمرار التقلبات قصيرة الأجل.